قالت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية الدكتورة أفراح الزوبة إن الأجهزة الأمنية حددت هويات 21 خبيرًا أجنبيًا يعملون بصورة مباشرة مع جماعة الحوثي، بينهم 14 من الحرس الثوري الإيراني و7 من حزب الله اللبناني، وفق ما عرضته خلال لقاء صحفي عقدته في باريس يوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026.
وجاءت تصريحات الزوبة في سياق عرض حكومي لتطورات التصعيد في اليمن وتداعياته الأمنية والإنسانية. وأكدت الوزيرة أن الأسماء التي جرى تحديدها لا تمثل، بحسب التقديرات الحكومية، سوى جزء من الخبراء المشاركين في دعم العمليات العسكرية للجماعة.
تحذير من تصاعد المخاطر على الملاحة الدولية
وأوضحت وزيرة الخارجية أن دور العناصر الأجنبية، وفق المعلومات التي عرضتها، يشمل التخطيط وإدارة العمليات وبناء القدرات العسكرية. وربطت بين هذا الدعم وتصاعد الهجمات على المدنيين والبنية التحتية، إلى جانب زيادة المخاطر التي تهدد دول الجوار وخطوط الملاحة الدولية.
وشددت على أن استمرار تدفق الأسلحة والتقنيات والخبرات العسكرية من شأنه رفع كلفة احتواء التصعيد مستقبلًا، داعية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تشديد إجراءات منع تهريب السلاح وملاحقة الشبكات الداعمة للجماعة.
تداعيات إنسانية وحصار تعز
وتطرقت الزوبة إلى الأوضاع الإنسانية الناجمة عن التصعيد، مشيرة إلى استمرار استهداف الأعيان المدنية وتفاقم معاناة السكان في مدينة تعز. وقالت إن إغلاق منشآت صحية ومنع دخول الأدوية وغياب ممرات آمنة للمدنيين والمرضى يزيد المخاطر على النساء والأطفال والمصابين بأمراض خطيرة.
كما حذرت من تداعيات تجنيد الأطفال وزراعة الألغام بصورة عشوائية، مطالبة بتحرك دولي أكثر فاعلية لحماية المدنيين وإنفاذ القرارات الدولية ذات الصلة باليمن.
وتبقى الأرقام والتفاصيل الواردة بشأن الخبراء الأجانب منسوبة إلى الحكومة اليمنية وأجهزتها الأمنية كما عُرضت في اللقاء الصحفي الرسمي.

