دشنت السلطة المحلية في محافظة شبوة مشروعًا لتوزيع 200 كرسي متحرك كهربائي على أشخاص من ذوي الإعاقة، إلى جانب 200 ماكينة خياطة مع مستلزماتها لأسر فقيرة ومحتاجة، بتمويل من المملكة العربية السعودية.
وجرى تدشين المشروع بحضور محافظ شبوة عوض محمد بن الوزير والأمين العام للمجلس المحلي عبدربه هشلة، ضمن تدخل يجمع بين توفير وسائل مساعدة على الحركة ودعم الأسر المستفيدة بأدوات إنتاج يمكن استخدامها لتوليد دخل.
دعم الحركة وتعزيز الاستقلالية
وتهدف الكراسي الكهربائية إلى تسهيل تنقل المستفيدين من ذوي الإعاقة وتحسين مستوى استقلاليتهم في حياتهم اليومية، بينما تستهدف ماكينات الخياطة تمكين الأسر الفقيرة من ممارسة نشاط إنتاجي يساعدها على توفير مصدر دخل وتحسين ظروفها المعيشية.
واطلعت قيادة المحافظة خلال التدشين على آلية التوزيع ومعايير اختيار المستفيدين، مع التأكيد على ضرورة توجيه المساعدات إلى الحالات الأكثر احتياجًا، ومتابعة الاستفادة من مكونات المشروع ميدانيًا.
من المساعدة إلى التمكين الاقتصادي
ويعكس الجمع بين وسائل الحركة وأدوات العمل توجهًا نحو ربط التدخل الإنساني بالتمكين الاقتصادي، بدلًا من الاقتصار على المساعدات الاستهلاكية قصيرة الأجل. ويمكن لماكينات الخياطة، عند اقترانها بالتدريب والوصول إلى الأسواق، أن تمنح الأسر المستفيدة فرصة لبناء دخل أكثر استدامة.
ولم تتضمن البيانات المنشورة أسماء الجهة المنفذة للمشروع أو معايير الاستحقاق التفصيلية أو المديريات التي سيغطيها التوزيع، كما لم تعلن عن برامج تدريب أو تمويل إضافية مصاحبة لماكينات الخياطة.
وأكدت السلطة المحلية أهمية الشفافية في عملية التوزيع والتوثيق والمتابعة، بما يضمن وصول الكراسي والمعدات إلى المستفيدين الفعليين وتحقيق الأثر الاجتماعي والاقتصادي المستهدف.

