أسوشيتد برس: الحوثيون يوسعون ترسانتهم ويضغطون على الدفاعات السعودية

0 min read

كشف تقرير تحليلي لوكالة أسوشيتد برس أن الهجمات الأخيرة على منشآت سعودية وممرات بحرية أظهرت توسع قدرات جماعة الحوثي، رغم سنوات من الضربات الجوية التي نفذتها أطراف إقليمية ودولية ضد مواقعها في اليمن.

وبحسب التقرير، تمتلك الجماعة مجموعة واسعة من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة والأسلحة البحرية، بينها صواريخ مضادة للسفن وزوارق غير مأهولة، بما يسمح لها بتهديد منشآت الطاقة والمطارات وطرق التجارة البحرية.

فارق كبير بين كلفة الهجوم والاعتراض

لفت التقرير إلى أن الحوثيين يستطيعون استخدام طائرات مسيّرة وصواريخ منخفضة الكلفة نسبيًا، بينما تعتمد السعودية في اعتراضها على منظومات وذخائر متطورة مرتفعة الثمن، ما يخلق ضغطًا مستمرًا على مخزون صواريخ الدفاع الجوي.

وأضاف أن خبراء أمميين وجهات أخرى تحدثوا عن تلقي الجماعة خبرات وتدريبًا ومكونات متقدمة من إيران وحلفائها، بينما تنفي طهران تسليح الحوثيين. كما وثقت عمليات سابقة ضبط شحنات أسلحة ومكونات كانت متجهة إلى اليمن.

قدرات بشرية وعسكرية متنامية

استند التقرير إلى تقدير فريق خبراء تابع للأمم المتحدة في 2024 بأن عدد المقاتلين الذين جندتهم الجماعة وصل إلى نحو 350 ألفًا، مقارنة بنحو 30 ألفًا في 2015، مع قدرة متزايدة على تصنيع أجزاء من منظوماتها داخل اليمن.

كما أشار إلى أن اتساع مناطق سيطرة الجماعة وطبيعة التضاريس الجبلية يسمحان بتوزيع المقاتلين والمنشآت العسكرية، ويعقدان مهمة استهدافها من الجو.

خيارات عسكرية ودبلوماسية محدودة

خلص التقرير إلى أن الضربات الجوية وحدها لم تنجح في إنهاء قدرات الحوثيين، فيما تواجه العمليات البرية تحديات ناجمة عن انقسام القوى المناهضة للجماعة. كما ما تزال الخيارات الدبلوماسية محدودة في ظل الخلاف بشأن القيود البحرية وشروط العودة إلى المفاوضات.


المصدر: وكالة أسوشيتد برس

ربما يعجبك