أكدت ثماني دول رفضها لأي إجراءات تؤدي إلى تعطيل حرية الملاحة في مضيقي باب المندب وهرمز، مشددة على أن أمن الممرين البحريين يمثل مصلحة دولية مباشرة تتصل باستقرار التجارة وسلاسل الإمداد والطاقة.
وضم الموقف المشترك كلًا من ألمانيا وأستراليا وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا وبولندا والمملكة المتحدة، وجاء عقب اجتماع لوزراء الخارجية وكبار ممثلي الدول الأوروبية ودول منطقة المحيطين الهندي والهادئ على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
تمسك بقانون البحار
شدد البيان على أهمية احترام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار والقواعد الدولية المنظمة للملاحة، ودعا الدول إلى إعلان مواقف واضحة ترفض انتهاك حرية العبور في الممرات البحرية الدولية.
وترى الدول الموقعة أن أي تعطيل لحركة السفن في باب المندب أو هرمز لا يقتصر أثره على الدول المطلة على الممرين، بل يمتد إلى الأمن والازدهار العالميين بالنظر إلى حجم التجارة والطاقة اللتين تعبران عبرهما.
باب المندب وأهمية خاصة لليمن
يمثل مضيق باب المندب بوابة استراتيجية بين البحر الأحمر وخليج عدن، وتنعكس سلامة الملاحة فيه بصورة مباشرة على اليمن، سواء عبر كلفة الواردات الأساسية أو حركة الموانئ ووصول الإمدادات الإنسانية.
ويأتي الموقف الدولي في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى حماية الممرات البحرية من التوترات العسكرية، بما يضمن استمرار حركة التجارة ويحد من ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين على السفن العابرة للمنطقة.
المصدر: وكالة الأنباء اليمنية سبأ – 23 سبتمبر 2026
الصورة الرئيسية: Debora Cardenas عبر Unsplash.

