أبقى مركز المعلومات البحرية المشترك «JMIC» مستوى المخاطر في باب المندب وجنوب البحر الأحمر عند درجة Substantial، أي مستوى خطر مرتفع وملموس، رغم عدم تسجيل هجمات مؤكدة أو تعطيل للملاحة خلال الفترة من 8 إلى 15 أكتوبر 2026.
لماذا بقي التقييم مرتفعًا؟
يربط التقييم استمرار المخاطر بالهجمات السابقة على السفن والبنية التحتية، وبقاء القدرات الصاروخية والمسيّرات والزوارق غير المأهولة والقوارب السريعة قادرة على تهديد السفن من مسافات أقصر قرب المضيق.
وأشار التحديث إلى أن آخر واقعة مسجلة في المنطقة تعود إلى 4 أكتوبر، عندما أبلغت الناقلة «كريستال سكاي» عن انفجار جوي قوي على مسافة تقارب 100 متر من مقدمتها أعقبته انفجارات أصغر، من دون أضرار أو إصابات. وصُنفت الواقعة باعتبارها نشاطًا مريبًا يُحتمل أنه تهديد جوي جرى اعتراضه، من دون تأكيد الجهة المسؤولة.
حركة العبور دون مستويات ما قبل الأزمة
سجل التحديث 117 عملية عبور خلال أربعة أيام بين 11 و14 أكتوبر، مقابل متوسط تاريخي يقارب 61 سفينة يوميًا في عام 2023. ويشير الفارق إلى أن الحركة ما تزال دون مستوياتها السابقة على القيود والتهديدات الأخيرة.
كما نبه التقرير إلى استمرار مخاطر القوارب الصغيرة والأنشطة المشبوهة، ودعا السفن إلى اليقظة والإبلاغ عن أي تحركات غير معتادة، خصوصًا في ممرات الاقتراب من باب المندب وخليج عدن.
خليج عدن عند المستوى نفسه
حافظ خليج عدن أيضًا على تقييم «Substantial»، مع احتمال قوي لوقوع حادث أمني بحري في الممرات الساحلية ومناطق عبور السفن، بالتزامن مع تراجع القيود الموسمية التي تحد من نشاط مجموعات القرصنة والقوارب الصغيرة.
المصادر:

