الأمم المتحدة: اليمن عاد إلى حرب شاملة وأكثر من 200 ألف نازح منذ أغسطس

0 min read

حذّر مسؤولون أمميون مجلس الأمن من أن اليمن عاد إلى حرب شاملة تهدد الاستقرار الإقليمي، مطالبين بالعودة إلى الحوار وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، في ظل ارتفاع أعداد النازحين والضحايا المدنيين.

أكثر من 200 ألف نازح منذ بداية أغسطس

وقال مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائب منسق الإغاثة الطارئة محمد يحيى إن أكثر من 200 ألف شخص نزحوا داخل اليمن منذ مطلع أغسطس، وهو أعلى مستوى للنزوح الجديد منذ هدنة عام 2022.

وأضاف أن قرابة أربعة آلاف شخص عبروا مضيق باب المندب بحثًا عن الأمان في جيبوتي والصومال، فيما تواجه الأسر النازحة نقصًا في الغذاء والمأوى والخدمات بعد استنزاف مدخراتها وفقدان مصادر دخلها.

46 قتيلًا وأكثر من 130 مصابًا بين المدنيين

واستنادًا إلى بيانات مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، قُتل ما لا يقل عن 46 مدنيًا وأصيب أكثر من 130 آخرين منذ بداية أغسطس، بينما يدفع تصاعد القتال النظام الصحي اليمني المثقل أصلًا نحو مزيد من الانهيار.

وأكدت الأمم المتحدة أن نقص التمويل واستمرار القيود على العمل الإنساني يهددان بتوسيع الأزمة ورفع كلفة التعافي، داعية الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية الأساسية وفتح طرق آمنة لوصول المساعدات.

وجاءت التحذيرات خلال جلسة لمجلس الأمن خُصصت لتطورات اليمن، حيث شدد المسؤولون الأمميون على أن المسار السياسي والحوار يظلان السبيل المستدام لوقف القتال ومنع امتداد تداعياته إلى المنطقة.

المصادر

ربما يعجبك