أظهرت أحدث بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2026 لم تحصل سوى على 22.1 في المائة من التمويل المطلوب، ما يترك فجوة واسعة في الموارد اللازمة لتقديم المساعدات الأساسية.
477 مليون دولار من أصل 2.16 مليار
وبحسب نظام التتبع المالي التابع للأمم المتحدة، تلقت الخطة نحو 477.1 مليون دولار من إجمالي احتياجات مقدرة بنحو 2.16 مليار دولار، لتبلغ فجوة التمويل قرابة 1.69 مليار دولار.
وتشير بيانات الخطة إلى أن 22.3 مليون شخص في اليمن يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية خلال العام الجاري، بينما تستهدف الاستجابة الوصول إلى 12 مليون شخص، بينهم 9.4 مليون شخص في الفئات ذات الأولوية القصوى.
ضغوط على برامج الغذاء والصحة والحماية
ويهدد نقص التمويل قدرة المنظمات الإنسانية على الحفاظ على برامج الغذاء والتغذية والصحة والمياه والحماية، في وقت تستهدف فيه التدخلات ذات الأولوية والمنقذة للحياة تمويلًا يقارب 1.6 مليار دولار ضمن الخطة العامة.
وتؤكد أرقام الأمم المتحدة أن حجم الموارد المتاحة ما يزال بعيدًا عن مستوى الاحتياجات، الأمر الذي يزيد الحاجة إلى تمويل مرن ومبكر يضمن استمرار الخدمات الأساسية وتوجيهها إلى المناطق والفئات الأشد تضررًا.

