قالت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة إن تأمين مضيق باب المندب والملاحة الدولية لا يمكن أن يعتمد على حماية السفن في عرض البحر وحدها، مؤكدة أن معالجة التهديدات تبدأ من تأمين الساحل ومنع استخدام البر منصةً لاستهداف الممرات البحرية.
الملاحة الدولية مرتبطة بأمن الساحل
وأوضحت الزوبة، في تصريحات نشرتها وكالة سبأ ضمن حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط»، أن حرية الملاحة حق لجميع الدول، وليست امتيازًا تمنحه جماعة مسلحة، محذرة من أن التعهدات الانتقائية بعدم استهداف سفن دول بعينها لا توفر ضمانة دائمة لأمن البحر الأحمر وخليج عدن.
وأضافت أن الحكومة تسعى إلى تعزيز القدرات الدفاعية والأمنية برًا وبحرًا، وتطبيق حظر السلاح المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن 2216، إلى جانب ملاحقة شبكات التهريب والموردين والوسطاء الذين يسهمون في نقل الأسلحة والتقنيات العسكرية.
أكثر من 100 سفينة منذ نوفمبر 2023
وبحسب الوزيرة، تعرضت أكثر من 100 سفينة تجارية لهجمات منذ نوفمبر 2023، مع غرق سفن وتضرر أخرى واحتجاز طواقم بحرية، فضلًا عن سقوط بحارة ومنقذين يمنيين.
وربطت وزيرة الخارجية بين استعادة مؤسسات الدولة وأمن المنطقة والممرات الدولية، مشيرة إلى أن أي مقاربة مستدامة لأمن باب المندب ينبغي أن تجمع بين حماية الملاحة، وتأمين الساحل، ومنع تدفق الأسلحة، ودعم مؤسسات الدولة اليمنية.

