بدأت محافظة تعز تطبيق نظام للتعليم عن بُعد ضمن خطة طوارئ تستهدف استمرار الدراسة وتعويض الفاقد التعليمي، في ظل التوقف المؤقت للتعليم الحضوري بسبب تداعيات الحرب وإغلاق الطرق.
ودشّن محافظ تعز نبيل شمسان النظام في مدرسة الشهيدة نعمة رسام للبنات، حيث تابع تجربة حصة مباشرة لطلاب الصف الأول الثانوي وآلية تفاعلهم مع المنصة.
ثلاث منصات مجانية للمرحلة الثانوية
قال مدير مكتب التربية والتعليم في تعز عبدالواسع شداد إن الخطة تتضمن تشغيل ثلاث منصات تعليمية للمرحلة الثانوية في ثلاث مدارس موزعة لخدمة طلاب المدينة والريف.
وتقدم المنصات خدماتها مجانًا لطلاب الثانوية العامة، وفق جدول يمتد من الثامنة صباحًا حتى السادسة مساءً، بما يتيح مرونة أكبر للأسر التي قد يتشارك أبناؤها هاتفًا أو جهازًا واحدًا.
دروس مباشرة ومسجلة
تتيح المنظومة تقديم الحصص عبر تطبيقات «Zoom» و«Google Meet» ومجموعات «واتساب»، مع تسجيل الدروس وإتاحتها للطلاب الذين يتعذر عليهم الانضمام إلى البث المباشر.
وتشمل الأدوات متابعة الحضور والغياب، وإرسال الواجبات وتصحيحها إلكترونيًا، بما يساعد المدارس على متابعة التزام الطلاب وتقييم استفادتهم من الحصص.
تدريب المعلمين ومتابعة الأداء
تتضمن الخطة تدريب المعلمين وفق آلية تدريب المدربين، وتفعيل دور التوجيه التربوي في متابعة الأداء والانضباط وتحديد الطلاب المنقطعين عن الدراسة.
ووجهت السلطة المحلية بسرعة استكمال التجهيزات وتوسيع نطاق الاستفادة ليشمل مزيدًا من الطلاب في المدينة والريف، بينما لم يُعلن حتى الآن عدد المستفيدين أو المدة المحددة لاستمرار التعليم عن بُعد.
بديل مؤقت لاستمرار الدراسة
يمثل النظام حلًا طارئًا للحفاظ على اتصال الطلاب بمدارسهم خلال تعطل الدراسة الحضورية. ويعتمد نجاحه على توفر الإنترنت والأجهزة والكهرباء، إضافة إلى قدرة المدارس على متابعة الطلاب الذين يواجهون صعوبة في الوصول الرقمي.

