بحثت السلطة المحلية بمحافظة عمران مع ممثلي الجهات الإنسانية إنشاء قاعدة بيانات موحدة للنازحين وتطوير تدخلات تنتقل من المساعدات الطارئة إلى برامج التمكين الاقتصادي ومصادر الدخل المستدامة.
جاء ذلك خلال لقاء تشاوري ضم قيادة المحافظة ومكتب التخطيط والتعاون الدولي والوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات وجمعيات ومنظمات إنسانية وتنموية.
حصر شامل وقاعدة بيانات موحدة
قال محافظ عمران عبدالرحمن الصعر إن تحسين الاستجابة يتطلب حصرًا شاملًا ومنظمًا للنازحين وإنشاء قاعدة بيانات واحدة تشمل الأسر الموجودة في مأرب وبقية المحافظات الواقعة تحت إدارة الحكومة.
ويستهدف المقترح تقليل تشتت المعلومات وتوجيه المساعدات وفق الاحتياجات الفعلية، بدلًا من الاعتماد على قوائم متفرقة قد تعيق ترتيب الأولويات أو تكرّر التدخلات.
من الإغاثة المؤقتة إلى مصادر دخل
ناقش اللقاء التحول التدريجي من الاقتصار على المساعدات الغذائية والإغاثية إلى برامج تدعم المشاريع الصغيرة والتدريب والتأهيل المهني، بما يساعد الأسر على إيجاد مصادر دخل أكثر استقرارًا.
ويرتبط هذا التوجه بمحاولة تعزيز قدرة الأسر النازحة على الاعتماد على الذات وتحسين أوضاعها المعيشية، إلى جانب استمرار الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة.
الحاجة إلى خطة تنفيذ وتمويل
لم يعلن اللقاء ميزانية محددة أو جدولًا زمنيًا لإنشاء قاعدة البيانات أو إطلاق برامج التمكين، كما لم يحدد عدد الأسر المستهدفة. ولذلك تظل الخطوة في مرحلة التنسيق والتخطيط بين السلطة المحلية والشركاء.
ويتطلب التنفيذ توحيد معايير التسجيل والتحقق من البيانات وحمايتها، إضافة إلى تحديد الجهات المسؤولة عن تحديثها وضمان وصول البرامج إلى الأسر الأكثر احتياجًا.
استجابة أكثر استدامة
يمكن لقاعدة معلومات موحدة أن تدعم التخطيط للمساعدات وتحديد الاحتياجات في السكن والصحة والتعليم والحماية، بينما تساعد برامج التدريب والمشاريع الصغيرة على تقليل الاعتماد طويل الأجل على الإغاثة المباشرة إذا توفرت لها الموارد والمتابعة.

