دعا بابا الفاتيكان ليو، الأحد 25 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إلى وقف العنف في اليمن، محذرًا بصورة خاصة من تدهور الأوضاع الإنسانية في محافظة تعز ونقص الغذاء والمياه والمساعدات الطبية.
تركيز على الاحتياجات الإنسانية في تعز
وجاءت الدعوة خلال أول ظهور علني للبابا بعد خضوعه لجراحة في الرئة، حيث طالب بوقف فوري للأعمال التي تفاقم معاناة المدنيين، ووضع الاحتياجات الإنسانية في صدارة التحرك الدولي تجاه اليمن.
وتواجه تعز ضغوطًا متزايدة على الخدمات الأساسية، فيما تؤدي القيود المفروضة على الطرق والتصعيد المتكرر إلى صعوبة وصول السكان إلى المياه والغذاء والرعاية الصحية، فضلًا عن ارتفاع كلفة النقل والإمدادات.
ترحيب يمني ودعوة لتحرك دولي
ورحبت وزارة الخارجية اليمنية بموقف بابا الفاتيكان، معتبرة أن تسليط الضوء على أزمة تعز يعزز الدعوات إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
ولا تعني الدعوة إعلان اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، لكنها تضيف صوتًا دوليًا بارزًا إلى المطالب بإنهاء العنف ومعالجة الوضع الإنساني، في وقت لا تزال فيه الأزمة اليمنية بحاجة إلى مسار سياسي مستدام وضمانات لوصول الإغاثة دون عوائق.

