وافق مجلس النواب المصري، الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026، على تفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي باتخاذ الإجراءات اللازمة لتقديم دعم عسكري دفاعي إلى السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين.
دعم دفاعي دون قوات برية في اليمن
وقال البرلمان إن التفويض يهدف إلى مساندة المملكة في حماية أراضيها وسيادتها من الهجمات الخارجية، من دون نشر تفاصيل التصويت الذي جرى بعد مناقشات مغلقة.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول إقليمي مطلع أن القاهرة تعتزم توفير منظومات دفاع جوي وطائرات للمساعدة في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف السعودية. وأكد المسؤول أن الدعم دفاعي، ولن يشمل إرسال قوات برية إلى اليمن.
وكان الرئيس المصري قد شدد على أن بلاده لا تستعد لمهاجمة اليمن، وأن أي تعاون عسكري سيقتصر على حماية الأراضي والحدود السعودية. كما أعلن مجلس الدفاع الوطني المصري عزمه تكثيف الجهود الدبلوماسية للوصول إلى تسوية للصراع.
تحفظات بشأن نطاق المهمة
أعلنت كتلة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، المؤلفة من 11 نائبًا، الامتناع عن التصويت بسبب عدم وضوح أهداف المهمة ومدتها وكلفتها ومخاطرها، مطالبة بإعطاء الأولوية للدبلوماسية وتجنب التزامات عسكرية مفتوحة.
ولا يعني التفويض إعلان مشاركة مصرية في عمليات قتالية داخل اليمن؛ إذ لم تُعلن القاهرة حتى الآن جدولًا زمنيًا أو حجمًا نهائيًا للدعم الدفاعي المقرر.

