سجلت أسواق الأسهم في عدد من دول المنطقة تعافيًا ملحوظًا، الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وسط آمال بأن تسهم التحركات الدبلوماسية الجارية في طهران في خفض حدة التوترات الإقليمية وتخفيف الضغوط التي تعرضت لها الأسواق خلال الجلسات السابقة.
مكاسب في السوق السعودية
ارتفع المؤشر السعودي بنحو 2.5 في المئة، متجهًا نحو أول مكسب له في ست جلسات، بحسب بيانات أوردتها وكالة رويترز. وصعد سهم مصرف الراجحي قرابة 3 في المئة، فيما تقدم سهم أرامكو السعودية بنحو 1.3 في المئة.
وتزامن التحسن مع متابعة المستثمرين للاتصالات السياسية الهادفة إلى احتواء التصعيد، إلى جانب إعلان خطط سعودية لتخزين النفط الخام في منشأة «جورونغ روك كافيرنز» في سنغافورة ابتداءً من النصف الثاني من عام 2027، في خطوة تعزز مرونة الإمدادات والوصول إلى أسواق آسيا.
تعافٍ متفاوت في بقية البورصات
ارتفع المؤشر القطري 1.8 في المئة مع صعود جميع مكوناته، كما زاد مؤشر أبوظبي 0.4 في المئة، بينما استقر سوق دبي دون تغير يذكر. وفي مصر، تقدم المؤشر الرئيسي 0.6 في المئة بعد خسارة بلغت 3.6 في المئة في الجلسة السابقة.
وتعكس هذه المكاسب تحسنًا في المعنويات، لكنها تظل مرتبطة بمسار الجهود الدبلوماسية والتطورات الأمنية وأسعار الطاقة؛ لذلك لا تمثل وحدها مؤشرًا على انتهاء التقلبات في الأسواق الإقليمية.

