اتهم مسؤول دبلوماسي سعودي بارز إيران بتشجيع التصعيد الأخير لهجمات جماعة الحوثي على المملكة، مؤكدًا أن الرياض كانت قد دعت إلى لقاء مع الجماعة في سلطنة عُمان لإنهاء التوتر، لكن الدعوة لم تلقَ استجابة.
وقال رائد كرملي، نائب وزير الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة، خلال إحاطة صحفية، إن الهجمات الأخيرة استهدفت مطار الرياض الدولي ومقر شركة أرامكو ومنشآت جوية ونفطية وعسكرية أخرى، معتبرًا أن طهران تواصل تسليح الحوثيين وتدريبهم ودعمهم بالمخالفة لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
دعوة إلى لقاء في عُمان
وبحسب كرملي، تواصلت السعودية في يوليو ودعت إلى اجتماع في عُمان لمعالجة الخلافات العالقة ووقف التصعيد، إلا أن الحوثيين رفضوا المشاركة. وأضاف أن قنوات الاتصال المباشرة مع الجماعة ما تزال قائمة، وأن عُمان تؤدي دور المسهّل للمحادثات.
وأشار المسؤول السعودي إلى أن التصعيد الحوثي جاء قبل تقدم للجماعة على الساحل الغربي لليمن باتجاه مناطق على مضيق باب المندب، أعقبه إطلاق التحالف بقيادة السعودية عملية عسكرية لاستعادة تلك المناطق.
لا طلب لوساطة إيرانية
وأكد كرملي أن الرياض لم تطلب وساطة إيرانية، رغم استمرار الاتصالات المباشرة بين السعودية وإيران. كما قال إن المملكة تناقش مع الصين وروسيا ما تعتقد أنه وصول بعض القدرات أو المعلومات إلى إيران والحوثيين من جهات في البلدين، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
ولم يصدر رد إيراني فوري على الاتهامات التي أوردها التقرير.
المصدر: وكالة أسوشيتد برس

