فرقاطة فرنسية تسقط مسيّرة هددت سفينة حاويات في باب المندب

1 min read

كشفت صحيفة «لوموند» الفرنسية أن فرقاطة تابعة للبحرية الفرنسية أسقطت طائرة مسيّرة اعتُبرت تهديدًا مباشرًا لسفينة الحاويات العملاقة «شانزليزيه» التابعة لشركة CMA CGM أثناء عبورها مضيق باب المندب.

تغيير المسار والسرعة لتفادي الخطر

وقع الحادث ليل الأول من أكتوبر 2026، لكنه كُشف في تقرير نشرته الصحيفة في 15 أكتوبر. وكانت الفرقاطة «لانغدوك» ترافق السفينة عبر المضيق والبحر الأحمر عندما رُصدت المسيّرة المقتربة، واضطرت سفينة الحاويات إلى تغيير مسارها وسرعتها.

وأكدت هيئة أركان القوات المسلحة الفرنسية أن الفرقاطة استخدمت مدفعها ضد المسيّرة وأسقطتها بعدما صُنفت تهديدًا للسفينة، التي تعمل بالغاز الطبيعي المسال وتبلغ طاقتها نحو 23 ألف حاوية نمطية.

تزايد رفض البحارة لعبور البحر الأحمر

وأثار الحادث قلقًا متزايدًا بين طواقم CMA CGM، إذ أفادت نقابة فرنسية بارتفاع حالات رفض البحارة المرور عبر المنطقة بعد الواقعة. ويصنف البحر الأحمر وخليج عدن ضمن مناطق الحرب، ما يمنح البحارة حقوقًا إضافية بينها رفض الإبحار والحصول على بدل مخاطر.

ورفعت مهمة «أسبيدس» البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي مستوى التأهب خلال سبتمبر، لكنها تعمل بعدد محدود من السفن مقارنة بالطلب المتزايد على الحماية والمرافقة.

شركات الشحن بين السلامة والتكلفة

ورغم المخاطر، تواصل شركات كبرى استخدام طريق قناة السويس لتجنب الكلفة والزمن الإضافيين للإبحار حول رأس الرجاء الصالح، وهي رحلة تزيد مدة النقل بما لا يقل عن عشرة أيام وترفع استهلاك الوقود.

ويؤكد الحادث أن السفن التجارية المارة عبر باب المندب ما تزال بحاجة إلى ترتيبات حماية دقيقة، حتى مع عدم إعلان مسؤولية أي جهة عن المسيّرة التي جرى اعتراضها.

المصدر

ربما يعجبك