كيف أربكت هجمات الحوثيين الدفاعات الجوية السعودية رغم ترسانتها المتقدمة؟

1 min read

الرياض – نبض السعيدة: كشفت موجة الهجمات الحوثية الأخيرة على السعودية تحديات كبيرة أمام شبكة الدفاع الجوي للمملكة، رغم امتلاكها منظومات متقدمة وطائرات مقاتلة ورادارات وصواريخ اعتراضية أميركية الصنع، وفق تحليل نشرته وكالة أسوشيتد برس الأربعاء 14 أكتوبر 2026.

مساحة شاسعة وأهداف متباعدة

ويربط التحليل صعوبة اعتراض جميع الهجمات باتساع مساحة السعودية وتوزع منشآت الطاقة والمطارات والقواعد العسكرية على نطاق واسع، إضافة إلى حدودها الممتدة مع اليمن لأكثر من 1300 كيلومتر عبر مناطق صحراوية وجبلية.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين إقليميين قولهم إن مخزون بعض الصواريخ الاعتراضية يتعرض للضغط، وإن الرياض طلبت دعمًا من حلفائها. ولم تعلن الولايات المتحدة حتى الآن قرارًا بالمشاركة المباشرة في العمليات السعودية ضد الحوثيين.

تكتيكات لإغراق الرادارات

وبحسب خبراء تحدثوا للوكالة، يعتمد الحوثيون على إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة ضمن هجمات متزامنة تهدف إلى تشتيت الدفاعات وإغراق قدرات الرصد والاعتراض. كما تمتلك الجماعة أسلحة قادرة على بلوغ أهداف تبعد أكثر من 1600 كيلومتر، وبعضها يستطيع تغيير مساره أثناء التحليق.

وأشار التحليل إلى أن خبرة الحوثيين في مواجهة الدفاعات الإسرائيلية خلال السنوات الماضية ساعدتهم على تطوير أساليب الهجوم، فيما تمنحهم استهدافات المطارات والمنشآت الاقتصادية وسيلة للضغط على الاقتصاد السعودي ورفع كلفة المواجهة.

رد عسكري مع تجنب حرب برية

ويرجح محللون أن تركز السعودية على الضربات الجوية ودعم القوات الحكومية اليمنية بدل الدخول في عملية برية واسعة، في محاولة لممارسة ضغط عسكري على الحوثيين دون الانزلاق إلى حرب مفتوحة طويلة الأمد.

الصورة الرئيسية تعبيرية: Bernd Dittrich عبر Unsplash.

المصدر

ربما يعجبك