نبض السعيدة – متابعات: كشف تقرير لوكالة رويترز أن نظام التحذير العام في السعودية توقف عن إصدار تنبيهات بشأن التهديدات العسكرية قبل سلسلة هجمات استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأسفرت عن مقتل 18 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 300.
وذكرت الوكالة أن السلطات السعودية لم تعلن سبب غياب التنبيهات قبل أربع هجمات تعرض لها المطار خلال أسبوع، رغم تصاعد هجمات الحوثيين. وأثار ذلك تساؤلات بشأن حماية المدنيين والمسافرين وفاعلية الاتصال العام أثناء المخاطر الأمنية.
أول تنبيه منذ 29 سبتمبر
بحسب التقرير، عاد الدفاع المدني السعودي يوم الاثنين إلى إصدار تحذيرات من تهديدات محتملة في الرياض ومدن جنوبية، وهو أول تنبيه من هذا النوع منذ 29 سبتمبر. ولم يتضح ما إذا كانت العودة إلى التنبيهات جاءت استجابة مباشرة لهجمات المطار.
وأشار التقرير إلى أن سفارات غربية كانت تصدر تحذيرات داخلية لموظفيها بالاستناد إلى معلومات استخباراتية ومصادر متعددة، إلا أنها لم تتلق إنذارًا مسبقًا قبل الهجوم الأكثر دموية يوم السبت.
تحديات حماية البنية التحتية
يرى محللون أن اتساع مساحة السعودية وكثرة المطارات وخطوط الأنابيب والمنشآت النفطية يجعل تغطيتها بمنظومات الدفاع الجوي تحديًا كبيرًا. ويأتي الجدل بشأن التحذيرات العامة في وقت لا يزال فيه مطار الرياض مغلقًا، مع اضطراب واسع في حركة الطيران.
ولم يرد الدفاع المدني السعودي أو المكتب الإعلامي الحكومي على أسئلة رويترز بشأن سبب توقف التنبيهات، كما لم تتمكن الوكالة من تحديد الدافع وراء غيابها قبل الهجمات.
المصدر
الصورة تعبيرية: Johannes Heel عبر Unsplash.

