نبض السعيدة – متابعات: تتصاعد المخاوف الإنسانية في مدينة تعز بعد سيطرة جماعة الحوثيين على مدينة التربة في 4 أكتوبر، في تطور أدى إلى إغلاق معظم طرق الإمداد القادمة من المناطق الخاضعة للحكومة وتطويق المدينة وأجزاء من محيطها.
وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن سكانًا بدأوا مغادرة منازلهم خشية عودة الحصار الطويل الذي عاشته المدينة خلال سنوات سابقة من الحرب، فيما شهدت الأسواق إقبالًا على شراء المواد الأساسية مع تراجع إمدادات الديزل وغاز الطهي وارتفاع أسعار الغذاء والمياه.
طرق مغلقة وإمدادات مهددة
وبحسب التقرير، أُغلقت طرق رئيسية وعدد من المسارات الجبلية البديلة التي كانت تُستخدم لنقل البضائع والمرضى. وقال مسؤولون محليون إن المخزون المتاح قد ينفد إذا استمرت القيود، بينما لجأ بعض الأهالي إلى جمع الأخشاب والكرتون لاستخدامها في الطهي.
وتدور اشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين في الجبال الواقعة جنوب غربي تعز، في محاولة لكسر الطوق. كما وصلت إلى مستشفيات المدينة أعداد متزايدة من الجرحى، وسط تحذيرات من نفاد وقود تشغيل المرافق الصحية وصعوبة إدخال الأدوية والمستلزمات.
مدينة يسكنها أكثر من مليون شخص
تعد تعز ثالث أكبر مدن اليمن ويقطنها أكثر من مليون نسمة. وكانت المدينة قد عانت حصارًا وطرقًا مغلقة منذ 2015، قبل أن يؤدي الهدوء النسبي عقب هدنة 2022 إلى تحسن محدود في الحركة وعودة بعض النازحين.
ولا تزال التطورات العسكرية متسارعة، فيما يمثل استمرار إغلاق طرق الإمداد خطرًا مباشرًا على الغذاء والوقود والمياه والخدمات الصحية للمدنيين.
المصدر
الصورة تعبيرية: asamw عبر Unsplash.

