عبر أكثر من 3,700 شخص البحر من اليمن إلى جيبوتي هربًا من التصعيد العسكري خلال الأسابيع الأخيرة، وفق بيانات للمنظمة الدولية للهجرة نقلتها وكالة رويترز.
ويأتي تدفق الفارين بحرًا بالتزامن مع اتساع موجة النزوح داخل اليمن لتشمل عشر محافظات، فيما تظل تعز الأكثر تضررًا. وتواجه الأسر النازحة احتياجات متزايدة للغذاء والمأوى والمياه والخدمات الصحية.
ضغوط متزايدة على مراكز الاستقبال
كانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد أعلنت في منتصف سبتمبر وصول أكثر من 2,400 شخص إلى جيبوتي خلال أربعة أيام فقط، معظمهم عبر أوبوك وخور أنغار، محذرة من ضغط متزايد على قدرات الاستقبال والخدمات الأساسية.
ويمثل العبور البحري عبر خليج عدن وباب المندب رحلة محفوفة بالمخاطر، ولا سيما مع اضطراب الملاحة ونقص الوقود وتدهور الأوضاع الأمنية. ودعت الوكالات الأممية إلى زيادة التمويل لضمان توفير الحماية والمأوى والمياه والتعليم للواصلين.
الصورة الرئيسية تعبيرية: natalie prim / Unsplash.

