ارتفعت صادرات النفط الخام المنقولة عبر ساحل خليج عُمان والبحر الأحمر إلى نحو 6.7 مليون برميل يوميًا، أي أكثر من ضعفي مستويات ما قبل الحرب، مع تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوى في أكثر من شهرين.
وأظهرت بيانات شركة كبلر، التي نقلتها وكالة رويترز، أن سبع سفن لنقل السلع فقط عبرت هرمز يوم الثلاثاء، وهو أدنى رقم منذ 23 يوليو. كما انخفضت كميات الخام العابرة للمضيق بنسبة 27 في المائة عن ذروة الحرب السابقة إلى نحو 10.1 ملايين برميل يوميًا.
زيادة الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر
يعكس تحول التدفقات نحو البحر الأحمر سعي المنتجين إلى تعويض المخاطر والاضطرابات التي تواجه ناقلات النفط في الخليج. ويساعد هذا التحول على إبقاء إجمالي صادرات الخام في الشرق الأوسط قريبًا من مستويات ما قبل الحرب، لكنه يرفع أهمية أمن خطوط الملاحة الممتدة نحو باب المندب.
وبالنسبة لليمن، تعني زيادة الاعتماد على طرق البحر الأحمر تنامي الحساسية الأمنية والاقتصادية لمضيق باب المندب والسواحل والموانئ اليمنية، خصوصًا في ظل تجدد المواجهات وارتفاع تكاليف التأمين والنقل البحري. وهذا استنتاج من تحول التدفقات الذي ترصده بيانات الشحن.
الصورة الرئيسية تعبيرية: Debora Cardenas / Unsplash.

