تواجه مستشفيات ومراكز صحية في اليمن ضغوطًا متصاعدة مع اتساع رقعة القتال، في وقت تعاني فيه المنظومة الطبية أصلًا من نقص التمويل والكوادر والمستلزمات الأساسية.
وبحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس، امتلأت مرافق صحية في عدن ومأرب وتعز بالمصابين، واضطرت بعض المستشفيات إلى إعطاء الأولوية لحالات الطوارئ والإصابات، على حساب خدمات اعتيادية تشمل رعاية النساء والأطفال.
نقص في الأكسجين والتخدير
أفاد التقرير بأن مخزونات الأكسجين وأدوية التخدير ومستلزمات الجراحة تتراجع في عدد من المرافق، بينما تحولت بعض أقسام الولادة إلى غرف لاستقبال الحالات الطارئة. كما أغلقت مراكز صحية أبوابها بصورة مؤقتة أو دائمة، فيما تعذر الوصول إلى أخرى بسبب الطرق المغلقة واضطراب خطوط الإمداد.
ووفق بيانات منظمة الصحة العالمية الواردة في التقرير، فإن أقل من 10 في المئة من المراكز المتأثرة مجهزة بالكامل للتعامل مع إصابات الصدمات، ما يزيد المخاطر على المدنيين والمصابين مع استمرار تدفق الحالات.
النزوح يضاعف الضغط
فاقم نزوح أكثر من 130 ألف شخص خلال موجة العنف الأخيرة الضغط على خدمات الصحة والمياه والإيواء في المناطق المستقبلة، بينما تعمل منظمات الإغاثة، ومنها أطباء بلا حدود واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بإمكانات محدودة أمام اتساع الاحتياجات وصعوبات الوصول.
وتحذر الجهات الإنسانية من أن استمرار المعارك وإغلاق طرق الإمداد قد يؤديان إلى تدهور أسرع في قدرة المستشفيات على تقديم الرعاية المنقذة للحياة، خصوصًا للأطفال والحوامل والمصابين بأمراض مزمنة.
المصدر: وكالة أسوشيتد برس – تقرير عن أزمة المستشفيات في اليمن.
الصورة الرئيسية تعبيرية: Hush Naidoo Jade Photography عبر Unsplash.

