شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على ضرورة ضمان المرور الآمن ودون عوائق للسفن عبر مضيقي باب المندب وهرمز، في ظل تصاعد المخاطر التي تواجه اثنين من أهم ممرات التجارة والطاقة في العالم.
وأفاد الكرملين، الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول 2026، بأن الموقف جاء خلال اتصال هاتفي تناول بالتفصيل التطورات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط، مع تركيز خاص على تدهور الوضع في اليمن وتداعياته على الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.
دعوة إلى وقف القتال في اليمن
وبحسب البيان، أكد الجانبان الحاجة إلى وقف سريع للأعمال القتالية في اليمن، وشددا على أن التسوية السياسية والدبلوماسية تمثل المسار العملي الوحيد لمعالجة الأزمة ومنع اتساعها.
ويأتي الاتصال في وقت تواجه فيه حركة السفن والطاقة ضغوطًا متزامنة في مضيقي هرمز وباب المندب. وقد أدت الاضطرابات في الممرين إلى إعادة ترتيب مسارات شحن النفط السعودي، بما في ذلك الاعتماد على خطوط برية وموانئ البحر الأحمر ومسارات تمر عبر قناة السويس.
باب المندب في صدارة الاتصالات الدولية
تعكس الدعوة السعودية–الروسية تصاعد الاهتمام الدولي بأمن باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن ويمثل بوابة رئيسية بين آسيا وأوروبا. وأي تعطيل طويل للممر يرفع تكاليف التأمين والشحن ويطيل زمن الرحلات، فضلًا عن تأثيره المباشر في وصول الإمدادات إلى اليمن.
وتتزايد التحركات الدبلوماسية بالتوازي مع دعوات أممية ودولية لوقف التصعيد واستئناف العملية السياسية، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار المواجهات إلى مزيد من النزوح وتدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.
المصدر: رويترز – 22 سبتمبر 2026
الصورة الرئيسية: Alim عبر Unsplash.

