نبض السعيدة – متابعات: أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن تجدد القتال في اليمن تسبب في نزوح أكثر من 100 ألف شخص داخل البلاد، فيما فر آلاف آخرون عبر البحر إلى جيبوتي بحثًا عن الأمان.
وقالت المفوضية إن انعدام الأمن وتضرر الطرق واضطراب الاتصالات وفرض قيود على الحركة تعرقل وصول فرق الإغاثة إلى المتضررين، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الغذاء والمياه والرعاية الصحية والمأوى.
نزوح متسارع من مناطق المواجهات
وتأتي موجة النزوح الجديدة مع تصاعد المواجهات على الساحل الغربي ومناطق أخرى، وتقدم الحوثيين باتجاه مواقع قريبة من باب المندب، بالتزامن مع غارات جوية وهجمات متبادلة. وأفادت تقارير دولية لاحقة بأن العدد التقديري للنازحين ارتفع إلى نحو 125 ألف شخص مع اتساع القتال.
وتواجه الأسر النازحة صعوبات كبيرة في الوصول إلى مراكز الإيواء والخدمات الأساسية، خصوصًا مع تضرر البنية التحتية وازدحام المناطق المستقبلة. كما تزيد حركة النزوح عبر البحر من مخاطر الرحلات غير الآمنة نحو القرن الأفريقي.
استجابة إنسانية تحت ضغط التمويل
تعمل المنظمات الإنسانية في ظروف أمنية ولوجستية صعبة، بينما لا تزال خطة الاستجابة الخاصة باليمن تعاني نقصًا كبيرًا في التمويل. وحذرت الأمم المتحدة من أن استمرار الأزمة قد يحرم ملايين الأشخاص من خدمات الغذاء والصحة والتغذية والمياه والحماية.
ويحتاج النازحون بصورة عاجلة إلى مساكن مؤقتة ومياه نظيفة وخدمات طبية ودعم نقدي، إضافة إلى ضمان ممرات آمنة تسمح بوصول المساعدات إلى المناطق المتأثرة من دون تأخير.
الصورة الرئيسية تعبيرية – Salah Darwish / Unsplash.
المصادر: رويترز نقلًا عن مفوضية اللاجئين – 15 سبتمبر 2026، وأسوشيتد برس – 18 سبتمبر 2026.

