حركة السفن عبر باب المندب تتراجع إلى 23 سفينة وسط تصاعد المخاطر

1 min read

نبض السعيدة – اقتصاد وملاحة: تراجعت حركة السفن التجارية عبر مضيق باب المندب إلى 23 سفينة خلال يوم الخميس، مقارنة بمتوسط يقارب 26 سفينة يوميًا خلال الأيام العشرة السابقة، وفق بيانات ملاحية نشرتها وكالة رويترز الجمعة 18 سبتمبر/أيلول 2026.

وأظهرت البيانات أن 13 سفينة اتجهت شمالًا نحو البحر الأحمر، بينما تحركت 10 سفن باتجاه خليج عدن. وشملت الحركة ناقلات من فئات «باناماكس» و«سويزماكس» و«أفراماكس»، إلى جانب عدد من سفن البضائع السائبة.

ممران حيويان تحت الضغط

يتزامن تراجع حركة باب المندب مع انخفاض أكبر في العبور عبر مضيق هرمز؛ إذ لم تعبره سوى أربع سفن سلع خلال الخميس، مقارنة بمتوسط بلغ نحو 16 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة. وكان هرمز ينقل قرابة خُمس تجارة النفط والغاز العالمية قبل التصعيد الإقليمي الراهن.

وتشير الأرقام إلى تعرض الطريقين الرئيسيين لصادرات الطاقة في المنطقة لضغوط متزامنة: باب المندب الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، ومضيق هرمز الذي يربط الخليج ببحر عُمان.

بيانات العبور قد تتغير

نبهت رويترز إلى أن بيانات التتبع أولية وقابلة للتعديل، لأن بعض السفن تعطل أجهزة الإرسال الآلي خلال المرور في مناطق الخطر لتقليل احتمالات رصدها. لذلك قد تكون الحركة الفعلية أعلى من الأرقام الظاهرة على أنظمة التتبع العامة.

ورغم استمرار العبور في باب المندب، فإن التصعيد على الساحل اليمني والهجمات المرتبطة بالسعودية يرفعان احتمالات زيادة تكاليف التأمين وتغيير المسارات. وقد يدفع أي تدهور إضافي شركات الشحن إلى إعادة تقييم المرور عبر البحر الأحمر أو اللجوء إلى طريق رأس الرجاء الصالح الأطول والأعلى تكلفة.

الصورة الرئيسية تعبيرية لحركة السفن – Debora Cardenas / Unsplash.


المصدر: رويترز – 18 سبتمبر 2026.

ربما يعجبك