اتفاقية إغاثية تستهدف 70 ألف لاجئ يمني في جيبوتي

الرياض – نبض السعيدة: وُقعت اتفاقية تعاون لتنفيذ استجابة عاجلة تستهدف 70 ألف لاجئ يمني في جمهورية جيبوتي خلال عام 2026، في ظل ارتفاع أعداد الفارين من التصعيد داخل اليمن عبر البحر.

وجمعت الاتفاقية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والجمعية الخيرية لرعاية الأيتام في المنطقة الشرقية «بناء»، ووقّعها مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز والرئيس التنفيذي للجمعية الدكتور عبدالله بن راشد الخالدي.

غذاء وإيواء للأسر اللاجئة

يتضمن المشروع توزيع ألفي حقيبة إيوائية وألفي خيمة وعشرة آلاف سلة غذائية، بهدف دعم الأمن الغذائي وتحسين أوضاع الإيواء وتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر اليمنية التي وصلت إلى جيبوتي عقب موجة التصعيد الأخيرة.

وتأتي الخطوة مع استمرار انتقال يمنيين عبر باب المندب بحثًا عن الأمان، بالتوازي مع تحذيرات أممية من صعوبة الرحلات البحرية ونقص تمويل الاستجابة الإنسانية في جيبوتي واليمن.

احتياجات متزايدة

تعكس الاتفاقية اتساع الاحتياجات خارج الأراضي اليمنية، إذ لم تعد الاستجابة مقتصرة على النازحين داخل البلاد، بل تشمل اللاجئين الذين وصلوا إلى دول القرن الأفريقي ويحتاجون إلى الغذاء والمأوى وخدمات الحماية الأساسية.

ولم يحدد الإعلان المنشور جدولًا تفصيليًا لمراحل التوزيع أو المناطق التي ستشملها المساعدات داخل جيبوتي، وهو ما ستتابعه «نبض السعيدة» عند صدور بيانات تنفيذية لاحقة.

المصادر

ربما يعجبك