طالبت وزارة النقل اليمنية بتحرك عاجل لتقييم الأضرار وإعادة تأهيل طريق هيجة العبد، عقب تدمير العبّارة الواقعة على الطريق الرابط بين محافظتي لحج وتعز، محذرة من تداعيات انقطاع المسار على حركة المواطنين والبضائع والإمدادات الأساسية.
تعطّل النقل التجاري والخدمي
وقالت الوزارة، في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية سبأ، إن تدمير العبّارة أدى إلى قطع الطريق وتعطيل حركة النقل التجاري والخدمي، وعرقلة وصول السلع والمواد الأساسية إلى المواطنين، خصوصاً في محافظة تعز والمناطق المرتبطة بها.
وحمّلت الوزارة جماعة الحوثي مسؤولية تدمير المنشأة، ووصفت الواقعة بأنها استهداف للبنية التحتية المدنية ومصالح المواطنين. ولم يتضمن البيان المنشور رداً من الجماعة على الاتهام.
مطالبة بتقييم الأضرار وإعادة التأهيل
دعت الوزارة الجهات المعنية والمنظمات الدولية إلى تقييم حجم الأضرار وتوفير المعالجات اللازمة لإعادة تأهيل الطريق واستعادة حركة النقل، بما يحد من التداعيات الإنسانية والاقتصادية ويضمن استمرار تدفق الغذاء والدواء والخدمات.
وأكدت أن الطرق والجسور والعبّارات تمثل شرايين حيوية تربط المحافظات وتدعم النشاط التجاري والخدمي، وأن تعطيلها يرفع كلفة نقل البضائع ويزيد صعوبة وصول السكان إلى احتياجاتهم الأساسية.
دعوة لتحييد الطرق عن الصراع
كما دعت وزارة النقل الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى اتخاذ موقف واضح تجاه استهداف الطرق والمنشآت الحيوية، والعمل على تحييد المرافق العامة عن الصراع.
ويعد طريق هيجة العبد من المسارات المهمة لحركة المسافرين والشاحنات بين عدن ولحج وتعز، ولذلك قد يؤدي استمرار الانقطاع إلى إطالة زمن الرحلات ورفع تكاليف النقل والإمداد في المناطق المتضررة.
المصدر:

