قُتل تسعة أشخاص على الأقل، بينهم خمسة أطفال وامرأتان، وأصيب 19 آخرون في غارة جوية استهدفت منزلاً في مديرية سحار بمحافظة صعدة شمالي اليمن، وفق حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التابعة للحوثيين يوم الأحد 18 أكتوبر 2026.
إصابات بين الأطفال
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن المتحدث باسم الوزارة أنيس الأصبحي أن من بين المصابين 11 طفلاً، مشيراً إلى أن بعض الحالات وُصفت بالحرجة.
وبحسب الرواية المعلنة، أصابت الغارة منزلاً في مديرية سحار. ولم تنشر الوكالة تفاصيل مستقلة عن هوية الضحايا أو الظروف المحيطة بالضربة.
اتهام للسعودية من دون تعليق فوري
حمّل المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة للحوثيين السعودية مسؤولية الغارة، إلا أن الحكومة السعودية لم تصدر تعليقاً فورياً على الاتهام حتى وقت نشر تقرير الوكالة.
ولذلك تبقى الجهة المنفذة محل اتهام غير مؤكد بصورة مستقلة، في ظل تجدد القتال وتصاعد الضربات والهجمات عبر الحدود خلال الأسابيع الأخيرة.
تصعيد يفاقم المخاطر الإنسانية
تأتي الحصيلة الجديدة وسط اتساع المواجهات داخل اليمن وعلى الحدود السعودية، ما يرفع المخاطر على المدنيين ويزيد الضغط على المستشفيات وخدمات الإسعاف في بلد يعاني أساساً من ضعف حاد في القطاع الصحي.
المصدر:

