أعلنت جماعة الحوثيين، السبت 17 أكتوبر 2026، إطلاق سراح 159 أسير حرب في اليمن، في خطوة إنسانية نُفذت بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
أسرى من معارك الساحل الغربي
وقال عبدالقادر المرتضى، المسؤول عن ملف الأسرى لدى الحوثيين، إن المفرج عنهم كانوا قد استسلموا خلال المواجهات الأخيرة في الساحل الغربي. ولم تتوافر على الفور قائمة مستقلة بأسماء المفرج عنهم أو الجهات التي ينتمون إليها.
وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ساعدت في العملية، بما في ذلك إجراء تقييمات طبية للمفرج عنهم وتقديم الدعم اللازم لعودتهم إلى مناطقهم.
أهمية إنسانية وسط التصعيد
تكتسب عملية الإفراج أهمية خاصة في ظل عودة التصعيد العسكري واتساع الاحتياجات الإنسانية في اليمن. وتعد ملفات الأسرى والمحتجزين من أكثر القضايا إلحاحًا بالنسبة لآلاف الأسر التي تنتظر معلومات عن ذويها أو عودتهم.
وشهد اليمن خلال السنوات الماضية عمليات تبادل وإفراج أحادية ومتبادلة بدعم أممي ومن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بينما ما يزال عدد كبير من المحتجزين مشمولًا باتفاقات تحتاج إلى تنفيذ كامل.

