حذر رئيس الوزراء اليمني السابق ومستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، معين عبدالملك سعيد، من أن سقوط مدينة تعز بيد جماعة الحوثي ستكون له تداعيات تتجاوز حدود المدينة إلى أمن باب المندب والطريق المؤدي إلى العاصمة المؤقتة عدن.
تعز بوابة إلى المضيق والساحل
وقال معين عبدالملك في تصريحات نشرتها صحيفة «الغارديان» الجمعة 16 أكتوبر 2026 إن السيطرة على تعز ستمنح الحوثيين موقعًا متقدمًا يطل على الساحل الغربي ومدينة المخا وخليج عدن، معتبرًا أن المعركة الدائرة حول المحافظة ترتبط مباشرة بأمن أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وأضاف أن المعلومات المتاحة لدى الحكومة تشير إلى سعي الحوثيين للتوسع باتجاه أجزاء من الجنوب، بينها مناطق في محافظة لحج، قبل الضغط على عدن.
دعوة لتوحيد القوات الحكومية
وأقر المسؤول اليمني السابق بوجود ضعف في التنسيق بين التشكيلات العسكرية المناهضة للحوثيين، مشددًا على ضرورة توحيد الأولويات وتحسين الاتصال الميداني لمواجهة التهديد المتصاعد.
ورأى أن تطور قدرات الحوثيين الصاروخية والطائرات المسيّرة خلال السنوات الماضية غيّر طبيعة المواجهة، وجعل أثرها يمتد إلى الملاحة الدولية والمطارات والمنشآت الحيوية في المنطقة.
مخاوف من حصار أشد
وحذر من أن تشديد الحصار على تعز قد يؤدي إلى تدهور إنساني حاد، في ظل القيود المفروضة على حركة الوقود والسلع واتساع المواجهات في المناطق الريفية المحيطة بالمدينة.

