تسببت الهجمات الحوثية على الرياض واضطراب حركة الطيران في غياب عدد من كبار رؤساء شركات الطاقة العالمية عن برنامج مؤتمر الطاقة العالمي المنعقد في العاصمة السعودية.
وأظهر البرنامج المحدث للمؤتمر أن الرؤساء التنفيذيين لشركات إكسون موبيل وتوتال إنرجي وشل وشيفرون وبي بي، الذين كان من المقرر مشاركتهم، لم يعودوا مدرجين ضمن جلسات الاثنين.
وقالت شركة «بي بي» إنها بذلت كل الجهود الممكنة للمشاركة، لكن اضطرابات السفر منعتها من الحضور شخصيًا، بينما لم تقدم بقية الشركات تفاصيل فورية عن أسباب غياب مسؤوليها.
ورغم التطورات الأمنية، واصلت السعودية عقد المؤتمر الذي يبعد نحو عشرة كيلومترات عن مطار الملك خالد الدولي، الذي تعرض لأربع هجمات خلال أسبوع.
وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن انعقاد المؤتمر لا يعني زوال المخاطر، مؤكدًا أن المملكة ستواصل خططها الاقتصادية ومشروعات «رؤية 2030» رغم التحديات.
ويكشف غياب قيادات أكبر شركات النفط عن امتداد تأثير هجمات الحوثيين من قطاع الطيران إلى الفعاليات الاقتصادية والاستثمارية، ويضع ضغوطًا إضافية على صورة الاستقرار التي تعتمد عليها خطط استقطاب الأعمال والسياحة الدولية.
وكان المؤتمر قد تأجل سابقًا من أبريل إلى أكتوبر بسبب الحرب الإقليمية، فيما تمثل الدورة الحالية أول استضافة سعودية له منذ انطلاقه عام 1933.
المصدر
- رويترز: تغييرات برنامج مؤتمر الطاقة في الرياض – 12 أكتوبر 2026
- الصورة الرئيسية تعبيرية: Headway عبر Unsplash.

