شهد مطار الملك خالد الدولي في الرياض شبه توقف كامل لحركة الطيران، في واحدة من أكبر الاضطرابات التي أصابت الطيران المدني السعودي خلال سنوات، عقب سلسلة الهجمات التي استهدفت المطار وتبنى الحوثيون بعضها.
وأظهرت بيانات شركة «سيريوم» المتخصصة في تحليلات الطيران أن المطار ألغى 99.7 بالمئة من الرحلات المجدولة يوم الأحد، فيما يُتوقع إلغاء نحو 60 بالمئة من رحلات الاثنين.
وقدّر موقع «فلايت رادار 24» نسبة الإلغاءات في مطار الرياض الاثنين بنحو 78 بالمئة، بينما تشير التقديرات إلى عدم تشغيل أكثر من ثلث الرحلات المجدولة في مختلف مطارات السعودية خلال اليوم.
ويُعد مطار الملك خالد ثاني أكثر مطارات المملكة ازدحامًا بعد مطار جدة، ولذلك امتد تأثير الاضطراب إلى شركات طيران ومسارات إقليمية ودولية في أوروبا وآسيا.
وأعلنت مجموعة لوفتهانزا إلغاء جميع رحلاتها إلى الرياض حتى 16 أكتوبر، في حين مددت الخطوط الفرنسية الهولندية «إير فرانس-كي إل إم» تعليق خدماتها من وإلى العاصمة السعودية حتى نهاية الشهر.
كما طلبت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية من شركات الطيران توخي الحذر عند التحليق إلى السعودية أو فوق أجوائها، بالتزامن مع استمرار تقييم المخاطر الأمنية على الملاحة الجوية.
وكان المطار قد تعرض لهجوم جديد الأحد أسفر عن مقتل شخص وإصابة نحو 11 آخرين، بعد يوم من هجوم تبناه الحوثيون أدى إلى مقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 300.
المصدر
- رويترز: بيانات إلغاء الرحلات وتعليق خدمات شركات الطيران – 12 أكتوبر 2026
- الصورة الرئيسية تعبيرية: Oskar Kadaksoo عبر Unsplash.

