الخارجية اليمنية تحذر من شبكة حوثية تمتد إلى القرن الإفريقي وتهدد باب المندب

1 min read

حذرت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين أفراح الزوبة من تشكّل شبكة مسلحة تقودها جماعة الحوثيين وتمتد عبر ضفتي البحر الأحمر وصولًا إلى القرن الإفريقي، داعية المجتمع الدولي إلى التعامل مع أنشطتها باعتبارها تهديدًا مترابطًا لأمن المنطقة والملاحة الدولية.

تعاون يتجاوز تهريب الأسلحة

وقالت الزوبة، في تصريح لوكالة سبأ، إن تقارير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن وثقت تعاونًا بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال يتجاوز تهريب الأسلحة إلى تبادل الخبرات والتنسيق العملياتي.

وأضافت أن المعلومات الواردة في تلك التقارير تشمل إرسال مهندسين للتدريب على تعديل الطائرات المسيّرة، وتدريب مقاتلين في معسكرات تابعة للحوثيين. وهذه التفاصيل منسوبة إلى الوزيرة وتقارير الخبراء التي استندت إليها.

تكلفة متزايدة على التجارة العالمية

وربطت وزيرة الخارجية بين هذا التعاون وتهديد الملاحة عبر باب المندب، مشيرة إلى أن اضطراب الممر البحري دفع سفنًا إلى تغيير مساراتها حول رأس الرجاء الصالح، ورفع تكاليف النقل والتأمين.

وطالبت بأربع خطوات دولية تشمل إدراج ترابط الشبكات المسلحة ضمن الأطر القانونية وقوائم العقوبات، وتعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية بشأن نشاطها في اليمن والقرن الإفريقي، ودعم القوات الحكومية، والتمييز في التعامل الدولي بين مؤسسات الدولة والجماعات المسلحة.

مراقبة التمويل وشبكات الشحن

وأكدت الزوبة أن مواجهة التهديد تتطلب قدرات إضافية في المراقبة وتعقب الممولين ووكلاء الشحن والشبكات العابرة للحدود. كما تحدثت عن عمليات نفذتها قوات خفر السواحل والبحرية لاعتراض مكونات عسكرية، بينها أنظمة توجيه للطائرات المسيّرة ومكونات زوارق مفخخة وصواريخ مضادة للدروع.

وأضافت أن ضبط سفينة قادمة من جيبوتي في أغسطس الماضي كشف، بحسب الحكومة، مسارًا لتهريب مكونات الطائرات المسيّرة عبر ميناء بندر عباس الإيراني. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع هذه الادعاءات.


المصدر: وكالة الأنباء اليمنية سبأ — 30 سبتمبر 2026

الصورة تعبيرية: Daniel Miksha / Unsplash.

ربما يعجبك