دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي إلى تطوير الاستجابة الدولية للأزمة الإنسانية في اليمن، بحيث لا تقتصر على تلبية الاحتياجات الطارئة، بل تمتد تدريجيًا إلى التعافي والتنمية وبناء قدرات مؤسسات الدولة.
مباحثات مع منسق الإغاثة الأممي
جاءت الدعوة خلال لقاء عقده العليمي في نيويورك، السبت 26 سبتمبر 2026، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، لبحث تداعيات التصعيد العسكري الأخير وسبل دعم النازحين والفئات الأكثر تضررًا.
وأكد العليمي أن موجات النزوح الجديدة وتراجع تمويل خطة الاستجابة يفاقمان الضغوط على المجتمعات المستضيفة والخدمات الأساسية، بالتزامن مع ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي.
الموانئ والملاحة ضمن التداعيات الإنسانية
وأشار إلى أن تهديد الموانئ والممرات البحرية وحركة التجارة لا يقتصر أثره على الأمن، بل ينعكس على تدفق السلع والإمدادات وكلفة النقل والخدمات الأساسية.
كما طالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني المحتجزين، داعيًا إلى تعزيز عمل الوكالات الأممية من عدن والمحافظات المحررة وتطوير التنسيق مع الحكومة والسلطات المحلية لضمان وصول المساعدات بكفاءة.
من جانبه، أكد فليتشر حرص الأمم المتحدة على مواصلة العمل مع الحكومة والشركاء لتلبية الاحتياجات المتزايدة وحماية العمل الإنساني.

