نبض السعيدة – لندن:
نظم يمنيون وأصدقاء لليمن ومدافعون عن حقوق الإنسان في المملكة المتحدة وإيرلندا وقفة احتجاجية في لندن، طالبوا خلالها بفتح طرق مدينة تعز بصورة آمنة ودائمة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان دون عوائق.
وبحسب بيان المشاركين الذي نقلته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» في 8 نوفمبر 2026، شملت المطالب وقف الاعتداءات على المدنيين، والإفراج عن المختطفين والمحتجزين تعسفيًا، ووقف تجنيد الأطفال، وحماية حقوق النساء والحق في التعليم.
مطالب موجهة إلى الحكومة والبرلمان البريطانيين
دعا المشاركون الحكومة البريطانية والبرلمان إلى اتخاذ خطوات تتجاوز بيانات القلق والإدانة، ودعم التحقيقات المستقلة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة.
كما طالب البيان بالنظر في تصنيف جماعة الحوثي منظمة إرهابية وفق التشريعات البريطانية. ويظل هذا المطلب موقفًا صادرًا عن منظمي الوقفة، وليس قرارًا رسميًا من السلطات البريطانية.
ودعا المحتجون إلى زيادة الدعم للمستشفيات وقطاعات التعليم والمياه والأمن الغذائي، والمساهمة في إعادة تأهيل البنية التحتية والتعافي الاقتصادي وتحسين الخدمات الأساسية في تعز.
الطرق والمساعدات في صدارة الملف الإنساني
ترتبط أوضاع الطرق في تعز مباشرة بحركة المدنيين ونقل الغذاء والدواء ووصول فرق الإغاثة. كما يؤدي طول المسارات البديلة وصعوبتها إلى زيادة كلفة النقل والضغط على السكان والمنشآت الصحية.
وأكد المشاركون أن القضية لا تقتصر على الطرق المغلقة، بل تشمل حقوق المدنيين في الأمن والتنقل والحصول على الخدمات. ولم يتضمن الخبر المنشور ردًا من الحكومة البريطانية أو البرلمان على مطالب الوقفة حتى وقت النشر.
ويأتي التحرك ضمن أنشطة للجاليات اليمنية في الخارج تهدف إلى إبقاء الأزمة الإنسانية في تعز ضمن النقاش السياسي والحقوقي الدولي، مع الدعوة إلى حلول تضمن فتح الطرق بصورة مستدامة وليست مؤقتة.

