نبض السعيدة – روتردام:
أدرجت شركة «ميرسك» اليمن ضمن الدول المشمولة بتحديث رسوم موسم الذروة على الشحنات المتجهة إلى موانئ الساحل الشرقي والخليج في الولايات المتحدة وكندا، وفق إشعار رسمي نشرته الشركة في 5 نوفمبر 2026.
ويشمل نطاق الإشعار عددًا من دول الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية، بينها اليمن والسعودية والإمارات وعُمان والبحرين والكويت والعراق والأردن وقطر، فيما يبيّن الجدول المنشور بدء تطبيق المستويات الواردة فيه اعتبارًا من 8 نوفمبر.
لا قيمة مستقلة معلنة للشحنات اليمنية
المهم بالنسبة للمستوردين والمصدرين اليمنيين أن التحديث الأحدث لم يضع سطرًا منفصلًا يحدد قيمة الرسم للشحنات المنطلقة من اليمن، إذ اقتصرت الأرقام الظاهرة في الجدول على مسارات محددة من الهند ودول جنوب آسيا.
وكان إشعار سابق أصدرته «ميرسك» في 3 نوفمبر قد جمع اليمن مع ثماني دول شرق أوسطية وحدد رسمًا بقيمة 1,000 دولار للحاوية بمقاساتها المشمولة إلى جميع موانئ الوصول في الساحل الشرقي والخليج الأمريكي والكندي، اعتبارًا من 4 نوفمبر. لكن غياب سطر مستقل لليمن في التحديث اللاحق يجعل الرجوع إلى عرض السعر المباشر وأداة التعرفة لدى الشركة ضروريًا قبل احتساب التكلفة النهائية.
تغطية أعدها القبطان عبدالله علي الفرحان
كتب القبطان عبدالله علي الفرحان في مادة نشرتها منصة SN عربية أن إدراج اليمن في نطاق الإشعار لا يعني إمكان استنتاج مبلغ خاص بالشحنات اليمنية من الجدول الأحدث، ودعا أصحاب الشحنات إلى التحقق من السعر المرتبط بميناء المنشأ ونوع الحاوية وتاريخ احتساب السعر.
ويُعرَّف القبطان عبدالله علي الفرحان بأنه مؤسس ورئيس تحرير SN عربية ومتخصص في الشؤون البحرية. وتعكس ملاحظته هنا قراءةً مباشرة لجدول الشركة، وليست تصريحًا من «ميرسك» بشأن تعرفة يمنية مستقلة.
وأوضحت الشركة أن الرسم المنشور لا ينطبق على حجوزات «SPOT»، بينما تُسترجع قيمة الحجوزات غير الفورية وفق تاريخ احتساب السعر، وقد تضاف رسوم محلية أو طارئة بحسب المسار وشروط العقد.
ويؤثر أي تعديل في رسوم الشحن مباشرة في تكلفة الصادرات والواردات اليمنية، خصوصًا مع ارتفاع تكاليف التأمين والمناولة واضطراب مسارات الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن. لذلك يتعين على التجار ووكلاء الشحن طلب تسعير نهائي مكتوب قبل تثبيت الحجز.

