حذّرت إيران، الأحد 20 سبتمبر 2026، من احتمال وقوع هجوم جديد واسع تشارك فيه الولايات المتحدة أو حلفاؤها، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع دائرة المواجهة الإقليمية مع استمرار التوتر المرتبط بهجمات الحوثيين والممرات البحرية الحيوية.
تحذير من رد ممتد
وقالت القيادة المركزية للجيش الإيراني، بحسب تقرير لوكالة رويترز، إن لديها معلومات عن تحضيرات لهجوم جديد، محذرة من أن أي تحرك من هذا النوع سيقابل برد متواصل يستهدف القواعد والمصالح الأميركية. وأضاف البيان أن الدول الإقليمية المشاركة في أي هجوم ستُعد طرفًا فيه.
ولم تقدم طهران تفاصيل مستقلة يمكن التحقق منها بشأن طبيعة المعلومات التي قالت إنها حصلت عليها. ويأتي التحذير فيما أصدرت وزارة الخارجية الأميركية تنبيهًا أمنيًا دعت فيه مواطنيها إلى توخي الحذر بسبب احتمال حدوث تصعيد مفاجئ في الشرق الأوسط، مع إمكان تأثر الرحلات الجوية وإغلاق بعض المجالات الجوية.
الحوثيون يزيدون الضغط على الممرات البحرية
يتزامن هذا التطور مع تصاعد التوتر بين الحوثيين والسعودية. وقالت الجماعة إنها استهدفت الرياض وينبع، بينما لم تعلق السلطات السعودية على كل الادعاءات، وأعلن التحالف إحباط هجمات أخرى. وتبقى الادعاءات المتعلقة بالعمليات العسكرية بحاجة إلى تحقق مستقل عندما لا تصدر بشأنها بيانات رسمية مفصلة.
وتضاعف التطورات في اليمن حساسية المشهد الإقليمي، خصوصًا مع وجود الحوثيين على الساحل المطل على باب المندب، أحد أهم بوابات التجارة بين البحر الأحمر وخليج عدن. وفي المقابل، أدى التوتر في مضيق هرمز إلى ضغوط إضافية على صادرات الطاقة من الخليج، ما يجعل أي تصعيد جديد ذا أثر محتمل يتجاوز المنطقة إلى أسواق النقل والنفط العالمية.
مخاطر على الملاحة والطاقة
تربط الأزمة الراهنة بين نقطتين بحريتين شديدتي الأهمية: مضيق هرمز في الشرق وباب المندب في الجنوب الغربي لشبه الجزيرة العربية. وأي اضطراب متزامن فيهما قد يرفع كلفة التأمين والشحن ويؤخر إمدادات الطاقة والسلع، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية عاجزة عن خفض التوتر بصورة مستدامة.
المصدر: رويترز – 20 سبتمبر 2026
الصورة الرئيسية: lens zone عبر Unsplash.

