واشنطن ترفض ضرب الحوثيين وتعرض دعمًا استخباراتيًا للسعودية

1 min read

أفاد تقرير لوكالة رويترز بأن الولايات المتحدة امتنعت عن الموافقة على تنفيذ ضربات مباشرة ضد الحوثيين، لكنها أبلغت السعودية استعدادها لتقديم دعم في مجالي تبادل المعلومات الاستخباراتية والمساعدة في تحديد الأهداف.

حدود الدعم الأميركي للسعودية

ونشرت رويترز هذه المعلومات في 14 سبتمبر/أيلول 2026، نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة، بعد طلب سعودي للحصول على مساعدة عسكرية في مواجهة تصاعد الهجمات الحوثية. وبحسب التقرير، لم يوافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مشاركة القوات الأميركية في ضرب الجماعة بصورة مباشرة.

في المقابل، قالت المصادر إن واشنطن عرضت دعمًا استخباراتيًا ومساعدة متعلقة بالاستهداف، بما يوفر للسعودية معلومات وقدرات مساندة دون انخراط أميركي مباشر في العمليات القتالية.

اجتماع مع قائد القيادة المركزية

جاء الكشف بالتزامن مع اجتماع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر في جدة، حيث ناقشا التطورات الإقليمية في ظل تصاعد المواجهة مع الحوثيين.

وتكتسب تفاصيل الموقف الأميركي أهمية متجددة بعد استهداف الرياض بصاروخ باليستي واعتراضه، واستمرار محاولات ضرب مدن ومنشآت للطاقة في المملكة. كما تسعى الرياض إلى تعزيز قدراتها الدفاعية عبر اتصالات مع دول أخرى.

باب المندب وصادرات الطاقة

يرتبط القلق الأميركي والسعودي أيضًا بتقدم الحوثيين على الساحل الغربي اليمني واقترابهم من مضيق باب المندب، وهو ممر رئيسي للتجارة وصادرات الطاقة. وقد يؤدي استمرار التصعيد إلى توسيع المخاطر التي تواجه الملاحة في البحر الأحمر وزيادة الضغوط على أسواق النفط.

ويكشف الموقف الأميركي عن محاولة للموازنة بين مساندة أمن السعودية وتجنب الانخراط في جبهة عسكرية مباشرة جديدة، فيما يظل مستوى الدعم الاستخباراتي وآلية تنفيذه غير معلنين بالتفصيل.


المصدر: وكالة رويترز.

الصورة الرئيسية: Chris Robert عبر Unsplash.

ربما يعجبك