تركيا تعرض دعمًا عسكريًا تقنيًا للسعودية ضد هجمات الحوثيين

1 min read

أعلنت تركيا استعدادها للمساعدة في تلبية احتياجات عسكرية وتقنية للسعودية في مواجهة الهجمات الحوثية المتصاعدة، مستندة إلى اتفاق الدفاع المشترك الذي يجمع أنقرة والرياض وإسلام آباد.

عرض تركي لتلبية احتياجات دفاعية

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، السبت 19 سبتمبر/أيلول 2026، إن السعودية قد تواجه احتياجات عسكرية بسبب استمرار الهجمات، وإن بلاده مستعدة للمساهمة في تلبية الجوانب التقنية التي تستطيع توفيرها ضمن إطار التعاون الدفاعي الثلاثي.

ولم يكشف الوزير طبيعة الأنظمة أو المعدات التي قد يشملها الدعم، كما لم يُعلن عن اتفاق تنفيذي محدد. لكن التصريح يوضح أن أنقرة تنظر إلى اتفاق الدفاع باعتباره إطارًا عمليًا يمكن تفعيله عند ظهور احتياجات أمنية لدى أحد أطرافه.

اتفاق مكة والدور الباكستاني

كانت تركيا والسعودية وباكستان قد وقّعت الشهر الماضي «اتفاق مكة للدفاع المشترك»، الذي ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على دولة طرف هجومًا على الأطراف الأخرى. وأكد فيدان أن الاتفاق مفتوح أمام توسع محتمل، لكنه لا يحل محل التحالفات والالتزامات القائمة لكل دولة.

ويأتي الموقف التركي بعد أن قالت باكستان إنه لا توجد حتى الآن مناقشات بشأن رد عسكري على الحوثيين، مع تمسكها بأولوية الحوار. وبذلك يظل مستوى أي مساعدة محتملة غير محسوم، رغم اتساع التنسيق السياسي والدفاعي بين الدول الثلاث.

هجمات الحوثيين والضغوط الإقليمية

تصاعدت الهجمات الحوثية على مدن سعودية ومنشآت للطاقة وخطوط الملاحة منذ يوليو/تموز، ما زاد المخاوف على إمدادات النفط وحركة السفن في البحر الأحمر. ودانت تركيا تلك الهجمات ودعت إلى وقفها، بينما قال فيدان إن جر السعودية إلى صراع أوسع في المنطقة أمر غير مقبول، مشيرًا إلى جهود دبلوماسية لاحتواء التوتر.

ويعكس العرض التركي تحولًا محتملًا من الدعم السياسي إلى تعاون دفاعي تقني، إلا أن أي أثر ميداني سيعتمد على نوع المساندة التي تطلبها الرياض وطريقة تفعيل بنود الاتفاق.


المصدر: وكالة رويترز.

الصورة الرئيسية: Tarik Haiga عبر Unsplash.

ربما يعجبك