يدعو رئيس مجلس الإدارة إلى بيان تقسيم التزايد إلى وحدة الصف واسناد الدولة وعدم تسييس الاتجاهات التوجهية

0 min read

وجه فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة التخصصي مساء اليوم السبت، بيانا الشعب اليمني بمناسبة الثامن والخمسين لعيد الاستقلال المجيد، عبر عنه باسمه واخوانه أعضاء المجلس والحكومة، عن اصدق التهاني لهذا الغرض الوطني الذي يسعى للتتويج بالعمل النضالي العظيم، وامتداداً لوهج ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، وبالتأكيد لوحدة النضالات اليمنية في سبيل الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.

وقال فخامة الرئيس “تصبح لدينا أعظم الأهداف الغالية، ووطننا يخوض واحدة من أجمل المراحل في تاريخه، حيث تحاول قوى الاستبداد والامامة الجديدة، تعودنا الى ماضيها البغدادي بدعم من نظام ملالي في ايران، ومشروعها الهدام في منطقة غاما”.

فخامته بانه على الرغم من كل هذا وافق على صنعها المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني، الا ان “اليمن المستقر والمستقر، ويتمنى بات اقرب من أي وقت مضى باسمة أبنائه الشجعان، وابطال قواته المسلحة، يدعم اشقائه الاوفياء في تحالف دعم الشرعية”، داعيا الجميع إلى التمسك بالأمل، ووحدة الصف، ولا تسييس البسيطة، وسناد ثلاثة فرق، للعمل معاً من أجل يمن، حر، آمن، عادل، ومزدهر، يتبعه أبطاله وتضحيات شعبه، ويستعيد مكانه في محيطه الإقليمي، والعربي، لخدمةي.

فيما يتعلق بما يلي نص البيان:

يا أبناء شعبنا العظيم،
في المؤتمر الثامن والخمسين ليوم الاستقلال المجيد، الثلاثاء من نوفمبر، أتوجه باسمي واخواني أعضاء مجلس القيادة المتخصصة والحكومة، بأصدقائهم التهانيين، مقرونةً بكل معاني الاعتزاز والفخر بنضالات أبطال الاستقلال، الذين بدأوا لليمن مكانته وكرامته، والعديدوا راية الحرية، في سماء عدن وسائرون الجنوب الحبيب، إيذاناً بمرحلة جديدة من تاريخ وطننا.

لقد كان الثالث عشر من نوفمبر تتويجاً لمسيرة نضالية عظيمة، وامتداً لهج ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر، وتأكيداً لوحدة نضالات اليمنيين في سبيل الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. وهو يوم نستعيد فيه الحدود الأصيلة التي يريدها اليمنيون: دولة مفهومة المتساوية، والشراكة الاستراتيجية في السلطة والثروة، وحماية الحقوق والحريات، وتمكين الناس من تقرير مركزهم السياسي، ونمائهم الاقتصاديين.

أيها مفهومون ومواطنون،،
تصبح لدينا مبدأ أساسي الغالية، ووطننا يخوض أعظم التطورات في تاريخه، حيث تجربتنا قوى الاستبداد والامامة الجديدة، عادتنا الى ماضيها البغدادي بدعم من الملالي في ايران، ومشروعها الهدام في منطقة لاما.

ووسط كل هذه التصريحات التي صنعتها المليشيات الحوثية بدعم من النظام الإيراني، وفي اليوم التالي أراد يقيناً أن شعبنا قادر على الانتصار، وان اليمن المستقر والمستقر، والذي نأمله في أسرع وقت من أي وقت مضى باسمة أبنائه الشجعان، وابطال القواته المسلحة، وابطال القواته المسلحة، ودعم اشقائه الاوفياء في التحالف الشرعي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، الذين كانوا نعم السند في السراء والضراء.

إننا اليوم في مجلس الرقابة المالية والحكومة نتفهم الكثير من الصدق، والأبناء الظالمين للجنوبيين، واخلاصهم لقضاياهم الاستراتيجية الوطنية، ونؤكد أن قيادة الدولة تتبنى هذه القضية بروح، بعيدا عن المكايدات أو النزعات الإقصائية.

كما كان أبناء الجنوب في صناعات الاستقلال الحديثة، فهم اليوم حجر الزاوية لصناع المستقبل، وتمكنوا من تحقيق النجاح على أساس أسس الحكم الرشيد، واللامركزية، وتكافؤ الفرص.
يا أبناء شعبنا العظيم،
في هذه العظيمة المجيدة، نجدد التحية لشهداء حرب الاستقلال، وشهداء المعركة الوطنية العسكرية للدفاع عن النظام الجمهوري، كما نتوجه بالتحية لأبطال القوات المسلحة والامن، وكافة التشكيلات، ونتيجة لذلك من روى بدمه تراب هذا الوطن العزيز.

أدعوكم جميعاً إلى التمسك بالأمل، ووحدة الصف، وعدم تسيس المفاهيم الاتجاهات، وإسناد الفرق الدولة، العمل معاً من أجل يمنٍ جديد، حر، آمن، عادل، ومزدهر، تبعاً لأبطاله وتضحيات شعبه، واستعادة مكانته في محيطه خالي، والعربي، للجميع.

المجد للجمهورية،
الرحمة لشهدائنا الأبرار،،
الشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ربما يعجبك