أعلنت جماعة الحوثيين، الاثنين 26 أكتوبر 2026، تنفيذ هجمات قالت إنها استهدفت محطات ضخ النفط على خط الأنابيب السعودي «شرق–غرب» ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، وسط تصاعد القتال واتساع المخاوف على إمدادات الطاقة وحركة الطيران.
لا تأكيد سعودي للهجمات المعلنة
ونقلت وكالة رويترز أنه لم يصدر تأكيد سعودي فوري بشأن إصابة محطات الضخ أو المطار. لذلك تبقى رواية الاستهداف وحجم نتائجه منسوبة إلى جماعة الحوثيين، من دون تحقق مستقل من وقوع أضرار.
في المقابل، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض صاروخ أُطلق باتجاه الرياض، وتدمير منصتي صواريخ باليستية في صنعاء، قال إن إحداهما استُخدمت لإطلاق الصاروخ.
عمليات ضد مواقع صاروخية في اليمن
وقال التحالف إنه نفذ عملية عسكرية استهدفت مواقع للحوثيين داخل اليمن، وأسفرت وفق بيانه عن تدمير خمسة أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية، وأربع منصات إطلاق، ومنشأة لتخزين الصواريخ، إلى جانب خطوط إمداد ومعدات عسكرية.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من حصيلة هذه العمليات أو الخسائر الناجمة عنها.
خط أنابيب استراتيجي لإمدادات النفط
يمتد خط أنابيب شرق–غرب لنحو 1200 كيلومتر، ويربط حقول النفط السعودية بالساحل المطل على البحر الأحمر. وتزداد أهميته مع تعطل جزء كبير من حركة الشحن عبر مضيق هرمز، ما يجعله مسارًا رئيسيًا لصادرات الطاقة.
ويأتي التصعيد بعد استئناف محدود للرحلات في مبنيين بمطار الرياض، الذي تعرض لهجمات سابقة هذا الشهر، ومع استمرار التوتر قرب باب المندب والممرات البحرية الإقليمية.

