مفوضية اللاجئين: 100 ألف يمني إضافي مهددون بالنزوح خلال 3 أشهر

1 min read

حذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن تصاعد القتال في اليمن قد يدفع نحو 100 ألف شخص إضافي إلى مغادرة منازلهم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، فوق أكثر من 130 ألف نازح سجلوا منذ بداية سبتمبر/أيلول.

وقال المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش، خلال إحاطة صحفية في جنيف الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول 2026، إن اتساع رقعة المواجهات يرفع احتمالات حدوث موجة نزوح جديدة داخل اليمن، إلى جانب زيادة أعداد الفارين عبر البحر الأحمر نحو جيبوتي والصومال ودول أخرى.

النزوح يمتد خارج اليمن

وبحسب بيانات المفوضية، بقي معظم النازحين الجدد داخل البلاد، فيما عبر أكثر من ثلاثة آلاف شخص البحر الأحمر بالقوارب إلى دول القرن الأفريقي. وتشير تقديرات التخطيط الإنساني إلى أن هذا العدد قد يرتفع إلى عشرة آلاف خلال الشهر المقبل، مع تحسن ظروف البحر الموسمية التي قد تشجع مزيدًا من الرحلات.

وتأتي التحذيرات مع تجدد المعارك وتغير خطوط السيطرة على الساحل الغربي، وهو ما يضاعف المخاطر التي تواجه المدنيين ويضغط على المخيمات والمجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية في مناطق الوصول.

تمويل لا يتجاوز الخُمس

وأوضحت المفوضية أن خطة استجابتها الخاصة باليمن كانت ممولة بأقل من 20 بالمئة قبل موجة التصعيد الأخيرة. ويعني هذا العجز أن قدرة المنظمات على توفير المأوى والمياه والحماية والمساعدات النقدية للعائلات النازحة قد تصبح أكثر محدودية في وقت تتسارع فيه الاحتياجات.

ويعاني اليمن أصلًا من أزمة إنسانية ممتدة، فيما يضيف النزوح الجديد أعباءً على الأسر التي فقدت مساكنها ومصادر دخلها، ويزيد الحاجة إلى ممرات آمنة وتمويل عاجل للاستجابة.


المصدر: رويترز – 22 سبتمبر 2026

الصورة الرئيسية: asamw عبر Unsplash.

ربما يعجبك