أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني أن التطورات العسكرية في الساحل الغربي وباب المندب لا تعني انتهاء المعركة، مشددًا على أن الحكومة والقوات المسلحة تعملان على استعادة المواقع التي فقدتها خلال المواجهات الأخيرة.
إعادة تنظيم الانتشار ورفع الجاهزية
وقال الزنداني، في حوار نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية نقلًا عن صحيفة «عكاظ»، إن العمل يجري على تقييم التطورات الميدانية وإعادة تنظيم انتشار القوات ورفع مستوى الجاهزية والتنسيق بين التشكيلات العسكرية والقوى الوطنية.
وأوضح أن القيادة العسكرية تتعامل مع الجبهات المختلفة بوصفها منظومة مترابطة، وأن الاستعداد لمختلف الاحتمالات يمثل أولوية، مع الاستفادة من الدروس التي أظهرتها المواجهات الأخيرة.
باب المندب وتداعيات الدعم الإيراني
ووصف رئيس الوزراء ما حدث في الساحل الغربي وباب المندب بأنه تطور بالغ الخطورة، وربطه بالدعم الإيراني المستمر للحوثيين وتطوير قدراتهم العسكرية، معتبرًا أن ذلك يحول الأراضي اليمنية إلى نقطة تهديد لأمن البلاد والمنطقة والملاحة الدولية.
وأضاف أن السيطرة على مواقع استراتيجية لا تغير الهدف المعلن للحكومة والمتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وسيادتها على الأراضي اليمنية، مؤكدًا أن نتائج جولة عسكرية واحدة لا تحسم مسار الصراع.
إشادة بالدعم السعودي
وأشاد الزنداني بالموقف السعودي الداعم للحكومة اليمنية ومؤسساتها، معتبرًا أن أمن اليمن واستقراره يرتبطان مباشرة بأمن المنطقة وسلامة الممرات البحرية.
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء بالتزامن مع تصاعد الاهتمام الإقليمي والدولي بالتطورات حول باب المندب، بعد تأثيرها في حركة السفن وخطوط الطاقة والتجارة العالمية.
المصدر: وكالة الأنباء اليمنية سبأ – 21 سبتمبر 2026
الصورة الرئيسية: Daniel Miksha عبر Unsplash.

