الحوثيون يتقدمون نحو مرتفعات كهبوب لعزل الساحل الغربي عن جنوب اليمن

1 min read

تدور مواجهات متصاعدة في المرتفعات الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، وسط مساعٍ حوثية للسيطرة على مواقع استراتيجية تفصل الساحل الغربي عن المناطق الجنوبية الخاضعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

معركة على مرتفعات كهبوب

قالت خمسة مصادر عسكرية يمنية لوكالة رويترز، الاثنين 21 سبتمبر 2026، إن الحوثيين يسعون إلى السيطرة على مرتفعات كهبوب، بهدف تأمين مواقعهم الجديدة قرب باب المندب وقطع الاتصال بين ساحل البحر الأحمر ومناطق الحكومة في الجنوب.

وتركزت المعارك على أطراف مديرية الوازعية الجبلية في محافظة تعز، وفي رأس العارة على ساحل خليج عدن بمحافظة لحج. وتُعد هذه المنطقة حلقة وصل جغرافية بين المواقع الساحلية التي سيطر عليها الحوثيون مؤخرًا وبين الطريق المؤدي إلى عدن.

وبحسب المصادر، فإن السيطرة على المرتفعات ستمنح الجماعة قدرة أكبر على حماية المواقع المكشوفة حول ذباب وجزيرة ميون، كما قد تتيح لها فتح جبهات إضافية باتجاه الجنوب.

الغارات لم توقف التحرك الميداني

أفادت رويترز بأن السعودية نفذت غارات جوية مكثفة على مواقع الحوثيين في المرتفعات خلال الأيام الماضية، إلا أن التقدم الميداني للجماعة لم يتوقف حتى الآن، في ظل انسحابات وخسائر تعرضت لها القوات الحكومية على الساحل الغربي.

ويزيد القتال في هذه المنطقة المخاطر المحيطة بباب المندب، أحد أهم ممرات التجارة والطاقة عالميًا، خصوصًا بعد سيطرة الحوثيين على مواقع قرب ذباب وميون تمكّنهم من مراقبة حركة الملاحة بصورة أوسع.

تقرير عن إلغاء ضربات أميركية

ونقلت رويترز عن صحيفة نيويورك تايمز أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت تستعد لتنفيذ ضربات ضد الحوثيين، قبل أن تلغيها في اللحظة الأخيرة. وأكدت رويترز أنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من التقرير، بينما لم ترد القيادة المركزية الأميركية على طلب للتعليق.

وتقول واشنطن إنها لا ترغب في توسيع مشاركتها العسكرية في اليمن، رغم الضغوط المرتبطة بحماية السعودية والملاحة الدولية. وكان اتفاق توسطت فيه سلطنة عُمان عام 2025 قد أوقف حملة جوية أميركية مقابل وقف استهداف السفن الأميركية.

المصدر: رويترز – 21 سبتمبر 2026

الصورة الرئيسية تعبيرية: Anton Lecock عبر Unsplash.

ربما يعجبك